الدسلكسيا
بحث
بعنوان
الدسلكسيا
·
مقدمة:
لقد عرفت الدسلكسيا كمشكلة طبية
في بدايات القرن العشرين على أنها حالة من عمى الكلمات الولادىCongenital
word blindness”". وأعزى جيدز وأيدجل(Gaddes&Edgell:1994,19) صعوبة
تحديد مفهوم دقيق للدسلكسيا إلى أن كل تعريفاتها لم تكن إلا وصفا لأشخاص قد عانوا
من اضطرابات في القراءة ولم تكن تحليلا لعمليات اضطراب القراءة، ومن ثم لم يتم
التوصل بعد إلى تمام اكتمال فهم هذه الصعوبة .
·
التعريف
بالمصطلح " الدسلكسيا "
هناك العديد من التعريفات التي
تصف عُسر
القراءة، ولكن لا يوجد إجماع آراء. فالاتحاد العالمي لطب الأعصاب يعرف عُسر
القراءة على النحو التالي:
"عُسر
القراءة التنموي المحدد هو اضطراب يتجلى في صعوبة تعلم القراءة على الرغم من توافر
التعليمات التقليدية، والذكاء الكافي، والفرصة الاجتماعية والثقافية الملائمة. حيث
يتبع إعاقة إدراكية جوهرية، كثيراً ما تكون من أصل صحي."
وبعض التعريفات الأخرى المنشورة
وصفية بحتة، في حين لا يزال البعض يجسد نظريات السببية.
من التعاريف المختلفة التي
يستخدمها باحثو عُسر القراءة والمنظمات المعنية في جميع أنحاء العالم، يبدو أن
عُسر القراءة ليس شيئاً واحداً، لكنه عدة أشياء، حيث يعمل كدار معارضة افتراضي
لكثير من حالات عجز وصعوبات القراءة، مع عدد من الأسباب..
في عام 1993 وصف كلٌ من Castles و Coltheart أنواعاً
من عُسر القراءة التنموية الصوتية والسطحية بالتناظر
إلى أنماط فرعية كلاسيكية من عُسر القراءة المكتسبة (الكسيا) التي
تصنف وفقاً لمعدل الأخطاء في قراءة كلمات،
ومع
ذلك فإن التمييز بين عُسر القراءة السطحي والصوتي لم يحل محل المصطلحات القديمة
التجريبية من أنواع dysphonetic و dyseidetic من
عُسر القراءة، وما
التمييز السطحي/الصوتي سوى تمييز وصفي، ويخلو من أي افتراض سببي لآليات الدماغ
التابعة؛ وعلى النقيض منه يشير التمييز لهذين النوعين dysphonetic و dyseidetic إلى
آليتين مختلفتين: واحدة تتصل بعجز تمييز التحدث، وأخرى بضعف الإدراك البصري.
يعاني معظم الأشخاص المصابون
بعُسر القراءة من النوع Boder Dysiedetic من صعوبات في
الانتباه والمكانية والتي تتداخل مع عملية اكتساب القراءة.
· الاسباب :
هناك عوامل تؤدي إلى صعوبات
القراءة بصفة عامة، منها:
العامل التربوي:
وتندرج تحته طرق التدريس، حيث يعتقد الكثير أن لطريقة تدريس القراءة دورا أساسيا في إبراز عسر القراءة، كما يعتقدون أن الطريقة الصحيحة لتعليم القراءة هي تعليم الأطفال أسماء وأصوات الحروف أولاً لتكوين الأساس لقراءة أفضل. إذن، سوف يكون الطفل الذي يتعلم بهذه الطريقة قادراً على تعلم الكلمات الجديدة وعلى التعرف على الكلمات غير المألوفة وعلى أداء أفضل في الإملاء.
العامل النفسي:
يقول بعض الباحثين ان العسر القرائي متصل باضطرابات نفسية، ويجب التنويه بأن المشاكل العاطفية في الغالب تنتج بسبب عسر القراءة لا العكس، لكن وطأتها ستضاعف أي مشكلة في التعلم.
العامل العضوي:
فهناك مناطق معينة في أدمغة الأطفال الذين يعانون من عسر القراءة تتطور بصورة أبطأ عن الأطفال العاديين، وأن عسر القراءة ينتج من بطء بسيط في نضج الدماغ. كما أن الأبحاث الوراثية لعبت دورا مهما في اكتشاف أن 50% أو أكثر من الأطفال المعسرين في القراءة يتحدرون من عائلات بها حالات عسر قراءة أو اضطرابات متعلقة بها على مدى تاريخ العائلة.
ويتيح مشروع الجينوم (الاطلس الوراثي) البشري تحديد الكروموسومات المسؤولة عن عسر القراءة.
وجميع الأبحاث تتفق على أن هناك ثلاث مهارات يمكنها التنبؤ، بجدارة، بمقدرة التعلم على القراءة في مرحلة ما قبل المدرسة أو في الصف الأول، وأن الأداء الضعيف بها قد يكون مؤشراً على وجود عسر القراءة لدى الطفل وهي:
-التعرف على الحروف والوعي الصوتي خصوصاً عند استخدام الاختبارات التي تعالج جميع أو معظم مهارات تحليل الكلمة المنطوقة.Phonological Awareness.
-التسمية السريعة Rapid Naming لمصفوفات من الحروف أو الأرقام أو الألوان أو الأشكال للتعرف على القدرة الحالية والتنبؤ بالقدرة المستقبلية على التمكن من مهارات القراءة عبر استخدام اختبارات سهلة التطبيق تقوم على قياس سرعة المعالجة الذهنيةProcessing Speed في استرجاع مكونات لغوية.
-المفردات التعبيرية Expressive Vocabulary وتقاس عادة بأن يطلب من الطفل تسمية رسومات أو صور منفردة لأشياء متعددة.
دور الأسرة والمدرسة:
إن الأسرة التي يوجد بها طفل يعاني من عسر القراءة أو لديه صعوبات في التعلم بصفة عامة، هليها بالتوجه إلى مراكز مختصة للكشف عن حالة ووضع الطفل ومن ثم القيام بإعطائه الخدمات المساندة سواء في المنزل أو المدرسة أو المركز.
و مع وجود مختصين في مجالات صعوبات التعلم وخبرتهم في التعامل مع اختبارات عديدة غير مقننة على العالم العربي في هذا المجال قد يساعد على تشخيص الحالات بوقت مبكر ووضع استراتيجيات لطرق التدريس اللازمة والتي بدورها تساهم في خفض هذه الصعوبات. وعلى الأسرة أو المدرسة، في هذا المجال، أن يقوموا بالتالي:
- تدريس الطريقة الصوتية لتعليم القراءة.
- توفير برامج مسح مبكر لطلاب المرحلة التمهيدية (قبل المدرسة) والتي يكون من نتائجها الكشف المبكر للطلاب الذين قد يواجهون صعوبات في التعلم، وهو ما يقوم به مركز المهارات.
- اتخاذ إجراءات لازمة لمساعدة هؤلاء الطلاب على تهيئة المكان المناسب لهم للدراسة حيث انهم ذووا ذكاء عادي أو ما فوق (أي لديهم قدرة عالية من التفوق في مجالات معينة)، ولكنهم لا يستطيعون مواكبة التواصل الدراسي في المدارس العادية وليسوا من فئة الطلاب الذين لديهم تخلف عقلي.
- ضرورة توفر اختصاصي علم نفس في مدارس الأطفال لما يحتاجه هؤلاء الأطفال من عناية نفسية من جراء الضغوط، والإحباط الذي يمرون به من جراء وجود هذه الصعوبات لديهم، ومساندة عاطفية من قبل جميع أفراد الأسرة لاحتوائه وعدم إحساسه بالفشل والإحباط ومقارنته بأقرانه في محيط العائلة، وتفهم حالته ورفع ثقته بنفسه.
- ويجب أن لا ندع هذه الصعوبة تسيطر على الطفل وتحرمه من التمتع بالقراءة الحرة، حيث ان هذه الصعوبة تستمر مع الطفل ولا تختفي ولكن نساعده على التكيف مع وضعه والعمل على تخفيف حدة العسر القرائي لديه وذلك بوجود كتب شيقة تتدرج مستوياتها حسب العمر والمرحلة الدراسية.
وتندرج تحته طرق التدريس، حيث يعتقد الكثير أن لطريقة تدريس القراءة دورا أساسيا في إبراز عسر القراءة، كما يعتقدون أن الطريقة الصحيحة لتعليم القراءة هي تعليم الأطفال أسماء وأصوات الحروف أولاً لتكوين الأساس لقراءة أفضل. إذن، سوف يكون الطفل الذي يتعلم بهذه الطريقة قادراً على تعلم الكلمات الجديدة وعلى التعرف على الكلمات غير المألوفة وعلى أداء أفضل في الإملاء.
العامل النفسي:
يقول بعض الباحثين ان العسر القرائي متصل باضطرابات نفسية، ويجب التنويه بأن المشاكل العاطفية في الغالب تنتج بسبب عسر القراءة لا العكس، لكن وطأتها ستضاعف أي مشكلة في التعلم.
العامل العضوي:
فهناك مناطق معينة في أدمغة الأطفال الذين يعانون من عسر القراءة تتطور بصورة أبطأ عن الأطفال العاديين، وأن عسر القراءة ينتج من بطء بسيط في نضج الدماغ. كما أن الأبحاث الوراثية لعبت دورا مهما في اكتشاف أن 50% أو أكثر من الأطفال المعسرين في القراءة يتحدرون من عائلات بها حالات عسر قراءة أو اضطرابات متعلقة بها على مدى تاريخ العائلة.
ويتيح مشروع الجينوم (الاطلس الوراثي) البشري تحديد الكروموسومات المسؤولة عن عسر القراءة.
وجميع الأبحاث تتفق على أن هناك ثلاث مهارات يمكنها التنبؤ، بجدارة، بمقدرة التعلم على القراءة في مرحلة ما قبل المدرسة أو في الصف الأول، وأن الأداء الضعيف بها قد يكون مؤشراً على وجود عسر القراءة لدى الطفل وهي:
-التعرف على الحروف والوعي الصوتي خصوصاً عند استخدام الاختبارات التي تعالج جميع أو معظم مهارات تحليل الكلمة المنطوقة.Phonological Awareness.
-التسمية السريعة Rapid Naming لمصفوفات من الحروف أو الأرقام أو الألوان أو الأشكال للتعرف على القدرة الحالية والتنبؤ بالقدرة المستقبلية على التمكن من مهارات القراءة عبر استخدام اختبارات سهلة التطبيق تقوم على قياس سرعة المعالجة الذهنيةProcessing Speed في استرجاع مكونات لغوية.
-المفردات التعبيرية Expressive Vocabulary وتقاس عادة بأن يطلب من الطفل تسمية رسومات أو صور منفردة لأشياء متعددة.
دور الأسرة والمدرسة:
إن الأسرة التي يوجد بها طفل يعاني من عسر القراءة أو لديه صعوبات في التعلم بصفة عامة، هليها بالتوجه إلى مراكز مختصة للكشف عن حالة ووضع الطفل ومن ثم القيام بإعطائه الخدمات المساندة سواء في المنزل أو المدرسة أو المركز.
و مع وجود مختصين في مجالات صعوبات التعلم وخبرتهم في التعامل مع اختبارات عديدة غير مقننة على العالم العربي في هذا المجال قد يساعد على تشخيص الحالات بوقت مبكر ووضع استراتيجيات لطرق التدريس اللازمة والتي بدورها تساهم في خفض هذه الصعوبات. وعلى الأسرة أو المدرسة، في هذا المجال، أن يقوموا بالتالي:
- تدريس الطريقة الصوتية لتعليم القراءة.
- توفير برامج مسح مبكر لطلاب المرحلة التمهيدية (قبل المدرسة) والتي يكون من نتائجها الكشف المبكر للطلاب الذين قد يواجهون صعوبات في التعلم، وهو ما يقوم به مركز المهارات.
- اتخاذ إجراءات لازمة لمساعدة هؤلاء الطلاب على تهيئة المكان المناسب لهم للدراسة حيث انهم ذووا ذكاء عادي أو ما فوق (أي لديهم قدرة عالية من التفوق في مجالات معينة)، ولكنهم لا يستطيعون مواكبة التواصل الدراسي في المدارس العادية وليسوا من فئة الطلاب الذين لديهم تخلف عقلي.
- ضرورة توفر اختصاصي علم نفس في مدارس الأطفال لما يحتاجه هؤلاء الأطفال من عناية نفسية من جراء الضغوط، والإحباط الذي يمرون به من جراء وجود هذه الصعوبات لديهم، ومساندة عاطفية من قبل جميع أفراد الأسرة لاحتوائه وعدم إحساسه بالفشل والإحباط ومقارنته بأقرانه في محيط العائلة، وتفهم حالته ورفع ثقته بنفسه.
- ويجب أن لا ندع هذه الصعوبة تسيطر على الطفل وتحرمه من التمتع بالقراءة الحرة، حيث ان هذه الصعوبة تستمر مع الطفل ولا تختفي ولكن نساعده على التكيف مع وضعه والعمل على تخفيف حدة العسر القرائي لديه وذلك بوجود كتب شيقة تتدرج مستوياتها حسب العمر والمرحلة الدراسية.
·
العلامات
والأعراض:
أعراض عُسر القراءة تختلف وفقا
لشدة الاضطراب، وكذلك عمر الفرد المصاب:
ý
أطفال
ما قبل سن المدرسة:
من الصعب الحصول على تشخيص بوجود
عُسر القراءة قبل أن يبدأ الطفل في الذهاب للمدرسة، ولكن العديد من الأفراد
المصابين لديهم تاريخ من الصعوبات التي بدأت قبل الروضة. والأطفال الذين تظهر
عليهم هذه الأعراض يواجهون مخاطر أكبر ليتم تشخيصها على أنها ديليكسيا من الأطفال
الآخرين. بعض من هذه الأعراض هي:
-التأخر في تعلم التحدث.
-يتعلم كلمات جديدة ببطء.
-لديه صعوبة في تقفية الكلمات، كما هو الحال في قوافي الحضانه.
-التأخر في إنشاء جهة مهيمنة.
ý
أطفال
في سن المدرسة الابتدائية المبكر:
-صعوبة تعلم الأبجدية.
-صعوبة في الربط بين الأصوات والحروف التي تمثلهم (مراسلات
الصوت-الرمز(.
-صعوبة
استرجاع كلمة أو مشاكل التسمية.
-صعوبة في تعلم فك شفرة الكلمات.
-الخلط بين قبل / بعد، اليمين / اليسار، فوق / تحت، وهلم جرا.
-صعوبة التمييز بين أصوات مماثلة في الكلمات؛ خلط الأصوات في نطق
كلمات متعددة المقاطع (التمييز السمعي) (على سبيل المثال، "aminal" لحيوان
"bisghetti" لالسباغيتي).
ý
تلاميذ
المدارس الابتدائية الكبار:
-القراءة البطيئة أو غير الدقيقة
-هجاء فقير جدا
-صعوبة في الربط بين الكلمات الفردية مع معانيها الصحيحة
-صعوبة في مراعاة الوقت، ومفهوم الوقت
-صعوبة في مهارات التنظيم
-بسبب الخوف من التحدث بشكل غير صحيح، ينسحب بعض الأطفال ويصبح
خجول أو يخاف من عدم قدرتهم على فهم الإشارات الاجتماعية في بيئتهم
-صعوبة فهم التعليمات السريعة، اتباع أكثر من أمر واحد في وقت واحد
أو تذكر تسلسل الأمور.
-انتكاسات للحروف (بي ودي) وعكس كلمات (saw for was) هي عادة بين الأطفال
الذين لديهم عُسر القراءة. وهذه الانتكاسات شائعة أيضا للأطفال في سن 6 أو أصغر،
وليس لديهم عُسر القراءة. ولكن مع عُسر القراءة، تستمر الانتكاسات.
-قد يفشل الأطفال الذين يعانون من عُسر القراءة في رؤية (وأحيانا
سماع) أوجه التشابه والاختلاف في الحروف والكلمات، فقد لا يتعرف الطفل على
المسافات بين الكلمات التي تنظم الحروف إلى كلمات منفصلة، وربما يكون غير قادر على
لفظ النطق السليم لكلمة غير مألوفة.
·
العلاج:
تشتمل العلاجات البديلة
للصعوبات التنموية والتعليمية على مجموعة من
الممارسات المستخدمة في علاج عسر القراءة وقصور الانتباه وفرط الحركة ومتلازمة أسبرجر والتوحد ومتلازمة داونوغيرها
من تنموي وصعوبات التعلم.
الطرق العلاجية
المستخدمة في تعليم التلاميذ ذوي العسر القرائي؟
يحتاج التلاميذ ذوي صعوبات تعلم
القراءة إلى العديد من الطرق والمداخل التعليمية لتفعيل تجاربهم في مجال القراءة
وجعلها ناجحة كي يستطيعوا بالتالي تجاوز صعوباتهم التعليمية، حيث انه لا توجد
طريقة واحدة تعتبر الأفضل في تعليم هؤلاء التلاميذ، لكن هناك العديد من الطرق التي
تساعد التلاميذ على تجاوز صعوباتهم، ويتوجب على المدارس أن يفهم التلميذ والمهمة
كي يستطيع اختيار الطريقة الأفضل، وفيما يلي شرح مبسط وموجز لبعض هذه الطرق
التعليمية المستخدمة مع التلاميذ ذوي صعوبات تعلم القراءة:
-1 الطريقة الصوتية:
وهي طريقة تعمل على تحسين قدرة
التلاميذ في التعرف على الكلمات، وتعتمد هذه الطريقة على بشكل أساسي على الربط بين
(الحرف، الصوت الخاص به)، ثم الربط بين أصوات الحروف المكونة للكلمة للوصول إلى
الكلمة. أي أن هذه الطريقة تعتمد على تدريس التلاميذ الحروف بشكل منفصل، أي يتم
تدريس كل حرف على حدة ثم يتم ت.
-تدريس الصوت الخاص بكل حرف, ومن
ثم يدرس التلاميذ كيفية الربط بين الأصوات لتكوين الكلمة.
رَ= راء فتحة تصبح را- بَ=
باء فتحة تصبح با
كِ= كاف كسرة تصبح كي- رَ كِ بَ= ركب
-2 الطريقة اللغوية:
وهي طريقة تعمل على تحسين قدرة
التلاميذ في التعرف على الكلمات، حيث يتعلم التلميذ قراءة الكلمات بشكل كامل من
خلال نماذج لكلمات محددة يتعلمون تهجئتها، ومن ثم يوظفوا ما تعلموه في هذه النماذج
ضمن الكلمات الجديدة التي يطلب منهم قراءتها، علماً بان الكلمات الجديدة تختلف عن
الكلمة المستخدمة كنموذج بالحرف الأولى فقط.
ويتم اختيار هذه النماذج من
الكلمات بعناية، كأن نختار كلمات مكونة من ثلاث حروف ثاني حرف منها حرف علة مثل
حرف الألف، ويمكن اختيار هذه الكلمات ذات المقطع الواحد والصوت الواحد، بحيث يمكن
دمجها في جمل حيث تربط بين الكلمات السابقة كلمات بصرية محدودة.
-صام مازن ونام. -نام باسم في البيت.
-قام باسم ورباب. -عام باسم ومازن في البحيرة.
-قام حام فام هام.
-3 الأسلوب المتعدد
الحواس:
تعتمد هذه الطريقة على استخدام
عدة حواس لتعزيز عملية التعليم، وهذه الحواس هي اللمس والبصر والسمع والحركة وتعرف
بالاختصار
(VAKT)،
وتفترض هذه الطريقة أن بعض الأطفال يتعلمون بشكل أفضل عندما يقوم المعلم بدمج عدة
طرق تعليمية لتوصيل المعلومات إليهم.
-4 طريقة الأثر العصبي:
وهي طريقة تستخدم لتحسين الطلاقة
في القراءة لدى التلاميذ ذوي صعوبات تعلم القراءة، وتعتمد هذه الطريقة على القراءة
من قبل المعلم والإصغاء من قبل التلاميذ، ،إذ يجلس التلميذ أمام المدرس ويقرأ الاثنان
معاً من نفس الكتاب بحيث يكون صوت المدرس قريب من أذن التلميذ وموجه له أثناء
القراءة، والتلميذ أو المدرس يشيران بإصبعيهما إلى الكلمات المقروءة. في بعض
الأحيان يكون صوت المدرس أعلى وأسرع من صوت التلميذ وأحياناً أخرى يحصل العكس.
ويستفيد من هذه الطريقة الأطفال
اللذين يعرفون آليات عملية القراءة لكنهم لا يقرؤون بمستوى الطلاقة المطلوب ممن هم
في مثل أعمارهم، كما أنها تفيد الأطفال اللذين يقرؤون ببطء ويعانون من التردد في
قراءة بعض الكلمات في نص يعرفون معظم كلماته، لكن في هذه الطريقة لا يتوجب على
التلاميذ تحضير المادة القرائية قبل قراءتها والهدف من هذا هو قراءة اكبر عدد ممكن
من الصفحات ضمن الوقت المتاح دون إجهاد التلاميذ, وتُمكن هذه الطريقة التلميذ من
الحصول على تغذية راجعة من تسجيلات صوتية بصوت المدرس أو بصوت آخرون يقرءون نفس
المادة القرائية
·
الخاتمة:
في النهاية يمكن القول أن القراءة
والكتابة تعتبر مهارات أساسية ومهمة في الحياة اليومية، لذلك يتوجب علينا نحن
التربويون الاهتمام بمشاكل أطفالنا ذوي صعوبات التعلم ومساعدتهم على تجاوزها إلى
مستقبل أفضل، من خلال فهم ماهية الصعوبات التعليمية، والمؤشرات الدالة عليها وكيفية
تشخيصها وانعكاساتها على الأفراد، ومعرفة بعض طرق التعليم العلاجية المساعدة في
تجاوزها، وتعرفت :
- أن الدسلكسيا صعوبة متعددة
الأسباب ولا يوجد لها علاج طبي - حتى الوقت الراهن-وتتمثل سبل التغلب على مشكلاتها
من خلال استخدام البرامج التربوية .
-أن التلميذ المعسر قرائيا
(الدسلكسى) يتسم بالنشاط الزائد الذي يؤثر على انضباط الصف الدراسي، مما يكون له
أثر سلبي بالغ على جودة المناخ التعليمي، ومن ثم يتأثر المستوى التحصيلي للتلاميذ
لاسيما في حالة عدم تفهم المعلم لطبيعة تلك الصعوبات
-أن الدسلكسيا تسبب مشكلات عديدة
لدى التلميذ المصاب بها، منها خلل إدراكي ناتج عن تباين في سرعة إدراكه المتزامن
للصوت والصورة في آن واحد، وخلل في تحديده الصحيح للاتجاهات، وخلل في إدراكه
للتتابع والتسلسل المثيرات والأحداث، وخلل في تآزره العصبي العضلي .. وغيرها من
المشـكلات التي ينعكس أثرها على تحصيل التلميذ للمناهج الدراسية وتوافقه مع زملائه
ومعلميه، وغالبا ما يترتب على ذلك عزوف التلميذ عن مواصلة مسيرته التعليمية .
·
مراجع
البحث:
1- د/ نصرة جلجل . الدسلكسيا الإعاقة المختفية .
2-د/ الراضي الوقفي .
صعوبات التعلم النظري والتطبيقي.
3-زكريا زهير .التغلب على الدسلكسيا.
4- نصرة جلجل . العسر القرائي .
*********************
تعليقات
إرسال تعليق